38 نتائج

يمثل إنشاء لجنة التعويضات في أبريل 2025 وتعيين المحامي البريطاني مارتن هاكيت مؤخرًا في أبريل 2026 كأول مدعٍ عام خاص في غامبيا، خطوتين حاسمتين طال انتظارهما في مسيرة العدالة الانتقالية في البلاد. لكن نجاحهما يتطلب دعمًا شعبيًا وسياسيًا وماليًا مستدامًا.

يتناول هذا التقرير البحثي كيفية قيام الجهات الفاعلة في المجتمع المدني المشاركة في عمليات العدالة الانتقالية بسرد دورها وتأثيرها وقيمتها والتواصل بشأنه. وتركز الدراسة على الجهات الفاعلة في كولومبيا وغامبيا وكينيا، واصفةً محتوى أعمالها التواصلية وشكلها والجمهور المستهدف لها. وتؤكد الدرا...

A person holds up a poater collage made up of pink paper with text in Spanish

رغم أن الشباب كانوا القوة الدافعة وراء الثورات في تونس وليبيا ولبنان، إلا أن حياتهم لم تتحسن بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين. وقد اضطر الكثيرون منهم إلى مغادرة أوطانهم لأسباب اجتماعية واقتصادية وسياسية. ويضم كتاب جديد صادر عن المركز الدولي للعدالة الانتقالية شهادات 18 شابًا مهاجرًا اتخذوا هذا الخيار الصعب.

بالنسبة للكثيرين في لبنان، لم يعد النزوح من الوطن حدثاً استثنائياً. في هذا المقال الذي اختاره الخبراء، يربط فراس بوزين الدين، من المركز الدولي للعدالة الانتقالية، بين الوضع المتردي الذي يواجهه العديد من اللبنانيين وثقافة الإفلات من العقاب السائدة في البلاد. ويدعو تحديداً إلى محاسبة الجهات الفاعلة المحلية والخارجية على الانتهاكات الماضية والحالية.

أدت الغارات الإسرائيلية الأخيرة على بيروت ومناطق مأهولة أخرى في لبنان، والتي تُعد من بين الأعنف في الصراع حتى الآن، إلى تدمير بنية تحتية حيوية وإلحاق دمار هائل بالمجتمعات المدنية. ويقف المركز الدولي للعدالة الانتقالية (ICTJ) صفاً واحداً مع الشعب اللبناني وجميع الضحايا في المنطقة، ويدعو إلى وقف فوري لجميع الاعتداءات والتهديدات التي تستهدف المجتمعات المدنية والبنية التحتية.

في 28 يناير/كانون الثاني 2026، أقام المركز الدولي للعدالة الانتقالية (ICTJ) حفل عشاءه السنوي الخيري "يناير لقادة العدالة" في مدينة نيويورك، احتفاءً بالقادة الذين يسعون إلى تعزيز العدالة حول العالم. وشهدت هذه الدورة أيضاً بداية احتفالات المركز بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيسه، وشكّلت فرصةً لاستعراض ربع قرن من العمل الدؤوب إلى جانب الضحايا والمجتمع المدني والمؤسسات في سبيل تحقيق الحقيقة والمساءلة والسلام الدائم بعد الفظائع الجماعية.

في مقال نشر لأول مرة في صحيفة "إل بيريوديكو"، ترسم الصحافية أندريا لوبيز توماس صورة حميمة للنساء اللبنانيات اللواتي يواصلن، رغم كل الصعوبات، البحث عن أحبائهن المفقودين بعد نصف قرن من بدء الحرب الأهلية.

في الفترة من 25 مايو/أيار إلى 1 يونيو/حزيران 2025، عقد المركز الدولي للعدالة الانتقالية سلسلة من الحوارات المجتمعية في ثلاث مناطق ريفية في غامبيا حول العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك الجرائم المرتكبة خلال فترة حكم يحيى جامع الدكتاتوري. وقد جمعت الحوارات 122 فردًا، من بينهم قادة مجتمعيون وضحايا وشباب، لمشاركة تجاربهم ومناقشة سبل تحقيق العدالة.

يلحظ مجال العدالة الانتقالية بشكل متزايد أهمية الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي (MHPSS) في سياقات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. وعلى الرغم من تزايد الدعوة والوعي على مستوى السياسات العالمية، إلا أن هذا المجال يفتقر إلى نهج منظم للتعامل مع هذه القضية. تساهم هذه الدراسة في تطوي...

an image of colorful painting featuring a young girl

بعد مرور ما يقرب من ثماني سنوات منذ ترك الرئيس الغامبي السابق يحيى جامع السلطة، لا تزال البلاد تسعى إلى تحقيق العدالة لانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبت خلال فترة حكمه الدكتاتوري التي استمرت 22 عامًا. في مايو 2023، أصدرت وزارة العدل خطة لتنفيذ توصيات لجنة الحقيقة والمصالحة والتعويضات في البلاد. وبينما تعد الخطة بتحقيق العدالة وإصلاح الأضرار، إلا أنها تتطلب مشاركة عامة واسعة النطاق في العملية، وخاصة مشاركة الشباب، حتى يكون لها التأثير المقصود. مع وضع ذلك في الاعتبار، أقام المركز الدولي للعدالة الانتقالية شراكة مع صندوق بناء السلام التابع للأمم المتحدة في مشروع لتشجيع الشباب الغامبي على الاضطلاع بدور قيادي في هذه العملية ومستقبل البلاد.